ست نقاط للفشل سريعًا في مجال التجارة الإلكترونية

الاهتمام ببعض التفاصيل الصغيرة يُجنّب صاحب المتجر ابتعاد الزبائن، والأفضل دائمًا أن تتصفّح المتجر بعقلية الزائر لاكتشاف الصعوبات والمشاكل.

تتميّز التجارة الإلكترونية بمرونة كبيرة جدًا من ناحية الخطوات اللازمة للبدء، فالمستخدم قادر وبخطوات بسيطة على إنشاء متجره وإضافة المُنتجات والترويج لها عبر الشبكات الاجتماعية. إلا أن قوانين الطبيعة واضحة جدًا، فالصعود بسرعة دون دراسةقد يؤدي بنسبة كبيرة للسقوط بسرعة.

المتاجر الإلكترونية ليست باستنثاء أيضًا، وهذا يعني أن تجاهل بعض النُقاط سيؤدي حتمًا لذلك السقوط الذي يُمكن تجنّبه بمزيد من الاهتمام بالتفاصيل.

رداءة الموقع الإلكتروني

مثلما تجذب المتاجر الحقيقية زبائنها عبر تصميمها الفريد ونظافتها الدائمة، تجذب المتاجر الإلكترونية المُستخدمين بواجهاتها البسيطة وعناصرها المُنظّمة بطريقة تجعل تصفّح المتجر ومنتجاته سهلة جدًا.

تجنّب استخدام صور بجودة ضعيفة، أو كتابة وصف بأخطاء إملائية مُتكرّرة، فالمُستخدم قد يُغادر المتجر بسرعة أكبر، حتى أن استخدام عنوان لا يشرح المُنتج بشكل دقيق من شأنه تشتيت الزائر.

 الاتصال والتواصل

أيًا كانت وسيلة التواصل التي يوفّرها المتجر، فهي يجب أن تكون واضحة وصريحة أمام أعين المُستخدم بشكل دائم داخل الموقع. يجب أن تكون بيانات الاتصال معروضة في أسفل الموقع، أو في صفحة رابطها واضح تسمح للزائر الاتصال عبر الهاتف، أو البريد الإلكتروني، أو حتى شبكات التواصل.

وبالحديث عن التواصل الاجتماعي، فإن حسابات المتجر يجب أن تكون نشطة نوعًا ما، مع الرد على الاستفسارات أولًا بأول، فهذا يعُطي للزبون فكرة عن وجود فريق قادر على حل مشاكله وعدم تجاهلها.

 مُنتجات من كل حدب وصوب

قد تبدو فكرة إضافة مُنتجات كثيرة مُغرية جدًا، خصوصًا عندما تكون بجودة عالية، مثل تلك التي توفّرها قنوات (Knawat.com) والتي تصل إلى 100 ألف مُنتج، إلا أن الإضافة العشوائية قد لا تكون في صالح الزبون والمتجر نفسه.

يجب أن يكون الزبون قادرًا على اتخاذ قرار الشراء بسرعة أكبر، وهذا لا يعني تقليل الخيارات المُتاحة، بل توفير مجموعة مُختارة بعناية من ناحية التصميم والألوان بحيث لا تتداخل مع بعضها البعض وتجعله مُتردّدًا بين مُنتجين أو أكثر.

التلاعب بالأسعار

لا يرغب أي زبون في الدخول إلى المتجر واختيار المُنتج والتفاجئ فيما بعد بوجود إضافات خفيّة على السعر مثل الضرائب وأجور الشحن.

احرص على عرض السعر الحقيقي دائمًا في الصفحة الرئيسية، وداخل صفحة المُنتج ذاته، مع الإشارة إلى أن تكاليف الشحن غير مشمولة، أو مشمولة، لأن عرض تكاليف إضافية فيما بعد أثناء الدفع قد يدفع الزبون للنفور فورًا.

لتجنّب خسارة العُملاء، يُمكن الاطّلاع باستخدام أدوات مثل إحصائيات غوغللمعرفة الصفحة التي يُغادر المُستخدم منها الموقع، وفي حالة تكرار خروجه من صفحة الدفع أكثر من مرّة، تحتاج لمراجعة طريقة عرض الأسعار.

صعوبة في الدفع

قد لا تكون التكاليف المخفيّة هي السبب وراء مُغادرة الزبون من صفحة الدفع، فعدم توفير وسائل دفع عملية قد يدفع به بعيدًا أيضًا.

يجب تحديد الوسائل المُناسبة بناءً على الأسواق المُستهدفة، فبطاقات الإئتمان قد تكون الخيار الأمثل مع تفعيل التأمين ثلاثي الأبعاد 3-D Secure، إلى جانب خدمات مثل باي بال“ PayPal المدعومة على نطاق واسع على مستوى الوطن العربي، والعالم أيضًا.

 الاستعجال وعدم الاستثمار الذاتي

يعتقد البعض أن الخطوات البسيطة للبدء تعني أيضًا سرعة في الانتشار والحصول على الزبائن، وهذا ما يقضي على مجموعة كبيرة من المتاجر الإلكترونية الناشئة.

الصبر مطلوب جدًا عند دخول أي مجال، وتحديدًا عندما يكون إلكتروني، لأن الترويج يجب أن يستمر لفترة من الزمن لإعطاء فرصة مُناسبة لمحرك بحث غوغل لأرشفة صفحات المتجر، وللشبكات الاجتماعية لدراسة نشاط الحساب، ومصداقيّته، وما إلى ذلك.

وعندما تبدأ العائدات الماديّة بالوصول، فإن الخطأ الأكبر هو تكديسها دون وضع خطّة لإعادة استثمار جزء منها في المتجر، وهذا يعني تخصيص مبلغ للإعلان على الشبكات الاجتماعية، أو لإعادة تصميم شعار الموقع، أو حتى الاشتراك في أدوات احترافية لمراقبة أداء الحسابات على الشبكات الاجتماعية.

جميع الحقوق محفوظة، قنوات © - 2019